السبت، 3 سبتمبر 2016

همسات قيثارة


و تعلو أصوات الليل
.
الصاخب بالذكريات
.
تخاطب الروح المعذبة
.
في فضاء السموات
.
تعالي إلى أحلامي
.
فقد اشتاق القلب للهمسات
.
التي تحيي مني النبضات
.
---------------------------
 بقلم عبير ........

الخميس، 7 يوليو 2016

قرار حاسم .. بقلم عبير يونس


قرار حاسم
-------------------
تكحّلت عيناها بدمع محتبس
بؤبؤ أسود فيه ليل من حزن
تحاول أن تموه الألم
و طعناته سكاكين من ندم
لم يكن هو من أحبّته
و ما زالت تتمسك به
رغم أنه ذاته الوهم
هي تعلم 
أن الشمس نور
لكن خيبتها تربك الأفكار
قرار سيكون الحسم
تنتظر أن يسطره هو بقلم
إياكِ أن يكتبك 
بل خذي الممحاة
و امحِ الماضي
بعزيمة و همم
انظري الآفاق
غيثٌ آتٍ ماؤه حلم
ألوانه فرحٌ
تعيد لمجراه نهر السلم
افتحي عينيك
انظري الحق
الوقت الآن بركان من حمم
دعكِ من انتظار خطاه
ففي كل خطوة
صاعق يفتك بالأمل
كوني يقيناًعلى علم
--------------------------------------
الخميس /7/7/2016
بقلم عبير يونس

الأربعاء، 22 يونيو 2016

حروف لا تعرف السكينة .... بقلم الشاعرة عبير يونس

   حروف لا تعرف السكينة


أقرا حروفك و رسائلك

أبحثُ عن حبّك فيها
لا أرى سوى الردود
و ردود الردود و معانيها
تُشعل براكيني
تهدم في القلب المدينة
الغضب و الحيرة
القهر و الغيرة
وضعوا عصبة عمياء
على جفون السماء
لا أرى سوى قلمك
شراعٌ يرحل بالسفينة
أفلا تدلني على نفسي ؟
في أي سطر تذكرني
في أي بيتٍ أكون
فهل أنا العنوان
أو النقطة الحزينة
كفاك يا قلب
تلاحق أسراب اليمام
و أجنحتك المحطمة
جعلتك داخل قضبان أمينة
فلا تحزن
ولا تبالي
فصخب الناس في المدينة
حررتك من الأصفاد المهينة
ألا ترى الشوارع المضرجة بالرياء ؟
و الكذب و الافتراء
فلا تزد البلل على الطينة
أفلا زلت يا قلبا تحب ؟!
و الحب .. سحاباته تبكينا
أظلمت الدروب من بعده
و الحروف لا تعرف السكينة
آمرك أيها القلب
أن تتوقف عن النبض
لمن لا يراك
أو يذكر أسامينا
و آمرك يا قلم
أن لا تعزف الألحان
فموسيقاها كالسكين
تقطع الشرايين
و تبكي مآقينا

------------------------------------------ الأحد /21/5/2016
بقلم عبير


الثلاثاء، 21 يونيو 2016

لائموا العشق .... بقلم الشاعرة عبير يونس

  لائموا العشق


يا لائمي العشق
تمهلوا
و استرقوا السمع
فهذا ليس نبضا
بل لحن هيامي
اصنعوا منه عقدا
زينوا رؤوس الورد
اجعلوه زيت قنديل 
ارموه في عرض البحر
احرقوا منه البطين
الايسر و اليمين
انثروا رماده
في فيافي الليل
مهما اقتنصتم كنزه
سيعود إلى مكانه
فقد تعاهدنا
أن نحيا معا
أو نموت معا
فإن شئتم اقتلونا كلينا
و لا تقتلوا نصفنا
فأنفاس الواحد
تحيي الآخر



---------------------------------------- 19/4/2016
بقلمي ....... عبير

الجمعة، 17 يونيو 2016

أعطيتك اشارة .... بقلم الشاعرة عبير يونس


أعطيتك اشارة

-------------------
أعطيتك اشارة
اني لا زلت أذكرك
أني لا زلت أنبض بك عشقا
أنك كل وقتي
لحظاتي و ساعاتي
أني أحيا بقربك و أنت البعيد
أعطيتك اشارة
أني لم انساك
أن ذاكرتي ممتلئة بك
كيف لا ...!
و أنا لا زلت أهواك
أعطيتك اشارة
رغم أنك المنارة
التي أستنير بهمسك
فانطفأت بعدها الأنوار
و تهت في بحار الأوهام
غرقت إلى قاع الآلام
أتلمس وجعي
وحدي في عتمتي
مع دمعي المنسكب
المتوحد مع ملوحة البحر
اشارتي إليك
كانت إشارة منك
أني مع الآخرين
من المنسيين
و لذا انتهت الحكاية
---------------------- 
بقلمي عبير يونس
الجمعة 17/6/2016

الأربعاء، 15 يونيو 2016

آلام في محبرة ... بقلم الشاعرة عبير يونس

آلام في محبرة
--------------------

لم يوشك القلب على الغرق
بل حقا في قاع النسيان غرق
كم كان حبّه تعويذتي
أغدقت القلب بسحر شبق
كان البحر و السفينة
كان الملاح و الشراع
كان رحلة العمر
بعد مضي سنوات الأرق
كم أحببته
كان منارتي لكل الطرق
و الآن افترقنا
كفراق الروح عن الجسد
اخبئ آلامي في محبرةٍ
فينزفها القلم على الورق
يبكي الوقت خيبتي
و أنا اقرأ لذكراه
معوذتي الناس و الفلق
-----------------------
بقلمي عبير يونس

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

نبض عاشقة ... بقلم الشاعرة عبير يونس


نبضة عاشقة

من دروب الأحلام
ابتدأت الحكايا.... 
زُرعت نبضة عاشقة
في قلبي ...
صداها سلوايا.... 
فعلى ضفاف الشوق
أرسم نجوايا.... 
و من ربيع الحروف
أسطر ورود الرواية.... 
يا من سحرني بحنانه
سحرك كان البداية.... 
و من عينيك اعتنقت
دين الحب و الهداية
لا ترهقني من غربتك
فالحنين يفتك بكلّي
لا أريد معك النهاية.... 
أنت معي و لست معي
لغز داءه دوايا.... 
أشتاق أن أتوحد بك
هيامك منايا.... 
كم أشتاق أن ينسانا الزمن
ياعمري... 
بك و معايا
----------------------------------
بقلم عبير يونس
---------------------
=================================

الأحد، 12 يونيو 2016

رسائل بلا أجنحة ( الرسالة الثالثة ) ..... بقلم الشاعرة عبير يونس

3-  رسائل بلا أجنحة
        ------------------------------
رسالتي الثالثة ..
كلما أمسكتُ قلمي 
لأعزفَ على مدرجات السطور 
أنغام حبي
يرتجف قلبي .... 
لا أعلم السبب ..! 
هل هو يرقصُ فرحةً لذكراك ؟
أم هو حنينٌ يخترقُ صدري ليولدَ بك ..؟
كم تمنيتُ أن أولدَ أمام دربك ...


أراك و تراني ..
قيصرية هي ولادةُ حبنا ...
لمَ خُلقَ كلٌّ منا في واد ؟
و لمَ ارتسمَ الحبُّ في قلبينا رغم البعاد ؟
لمَ لا تنتحر المسافات ؟
و يُسجلُ اللقاءُ في مقاعد الوداد
أرتوي من عذوبة حنانك
و أكحل عيني من نظراتِ هواك
أسقيك من كأسِ غرامي .... 
خمرةً تنسيك ما فات
لا يبرح عني هذا الهذيان .. 
كلما رسمتُ حروف الضاد
فأنت أبجديةُ قلبي .. 
حروفها تسعة و عشرون 
الأخيرة هي نبضة الحياة
هي رسالتي الثالثة... 
و لن تحملها الفراشاتُ .... 
لأنها تخافُ النار 
و لهيب أشواقك يكوي الفؤاد
لذا ....
سأطويها في ذاكرتي .. 
فالأجنحة محطمة من حدود البلاد
---------------------------
بقلم عبير يونس

-------------------------------

الأحد، 27 مارس 2016

2- رسائل بلا أجنحة ( الرسالة الثانية ) .... بقلم الشاعرة عبير يونس


     2-  رسائل بلا أجنحة
     -------------------------------
رسالتي الثانية ....
---------------------
رسائلي حروفٌ من نبضٍ ....
و أعلم أنها لن تصلَك
لأن المسافات مصنوعةٌ من أحلامِ الوقت
فزماني غيرُ زمانِك ... 
و الساعات فيها صمت
لن أقولَ أنها رسائل عشقٍ ...
فالعشق يُنحت في الصدور
و الأجساد تفنى بعد مضي العمر .. 
ليرحل معها عطر الوجود
و أنا أريد لرسائلي الخلود ..
لذا سأدون سحرها في بحار الدنيا
كلما مدّ موجها إلى شواطئ الغرام ..
ترتسم حروفاً من نور
من ذكريات قلبٍ مجهول  ..
وحلمٍ  لازمني عصور
و كأنه مرسومٌ على جبين القمر ..
منذ أن بدأت الأرضُ تدور
لا أدري ..!!
هل لا زلتُ في حلمي ..؟
أم أن الحلمَ استوطنَ دربي ..
سرى في دمي .. أتنفسه كالهواء ؟
لمَ كلمَا نظرت القمر ..؟
ارتسمتْ ابتسامة وجهك كأنها تغازلني
ولمَ كلما استمعتُ لأغنية ..؟
كانت حروفها اسمك ...
و ألحانها من نبضٍ يحاورني
تسلبني من ذاتي ....
لأكون في وطنك ...
بدون حواجز العبور 
كيف تطوى المسافات ؟!
و أنا هنا ... و أنت هناك ....
و اللقاء واقع على مسرحٍ بدون جمهور
أشعرُ بيدك .. تلتفُ على خصري ..
و أسمع خفقاتِ قلبك فيتغنى الشوق
إلى قصور الأشعار ..
أعمدتها القصائد ... 
جدرانها حروف تثور
كيف ساقني الحبُّ لهذا الشعور ؟
لستُ أدري ....!
 ما أعلمه أني ثملة بدون كؤوس الخمر
و لا زلت أفكر ..
في تسطير حلمي 
نبضاتٌ تتراقص على السطور 

يتبع ........
----------------------------- 2  -----------------------------------
بقلم عبير يونس

الاثنين، 21 مارس 2016

رسائل بلا أجنحة - 1- ( الرسالة الاولى ) ... بقلم الشاعرة عبير يونس

 1- رسائل بلا أجنحة

   ------------------------
الرسالة الأولى ...
----------------
أكتبُ تلكَ الرسائل من وحي الخيال
لروحٍ لازمتني منذُ بدءِ التكوين
 لقلبٍ نبضَ لي حباً و ارتويتُ منه غراما ...
لطيفٍ أراهُ في كلِّ أحلامي ...
يتراءى لي في نومي و صحوتي
أكتبُ له بحنينِ قلبٍ فارقَهُ هذا الحُلم
أكتبُ لهُ بكلِّ أشواق الدنيا 
و كأننا كنا معاً في أوائلِ الحياة ...
في عوالمِ الجان ... في قصورِ المرجان
و في قلبِ كل عاشقٍ .. كنا الإلهام
هذه الرسائلُ لن تصلَ إليه ... 
لأنه مولودٌ في السراب ...
هذا الحبُّ , عشته كل لحظة , لوحدي ...
تعايشتُ فيه تحتَ ضوءِ القمر .. 
توحدت به بكل لحن .. 
رسمته بألوان قزح ..
و بكيته بحروف بعد رحيل ذلك الحلم .
ستتساءلون ...
هل يُعقل أن أكتب لحبيبٍ من محض الخيال ؟
كل هذا الشوق لنبض مجهول ؟
أخبركم .. 
نعم هذا يُعقل .. و ليس بمستحيل 
فمن عاش صامتا ألوف السنين ...
ستسكن داخله مدناً من الأحلام
عالماً من الأوهام ...
و ريشة سحرية تنظم قصائداً من الألوان
دنيا فيها اللقاء و الفراق ...
ولادةٌ و موت ... بسمات و دموع
عشت في حلمي مذ بدأ الشعراء يحكون
عناوين الأحباب .. و يبكون الأطلال
يتوقون للقاءٍ في الأحضان ...
يرثون احتضار الروح في غياب الوداد
حلمي ..
قصصُ الأدباء و نبض العشاق ..
عذاب الأنبياء ...
و رسائل يقرؤها الغد
بعد أن يطويها الحاضر في خزائن النسيان ..
لن تحلق إلى السماء 
و تصل إلى طيفه الساكن في الفضاء ...
لأنها بلا أجنحة

يتبع ...........

---------------------   1   ----------------------

بقلم الشاعرة و الأديبة عبير يونس

================

الجمعة، 18 مارس 2016

أحلام برسم قلم ...... بقلم الشاعرة عبير يونس

  أحلام برسم قلم
   -----------------------


تأخر حضوره إلى حلمي
فسبق دربه الضباب
بهتت الألوان
زالت الرؤى
فهل حقا نبضه غاب ؟
ألن يأتي ؟
ليرتدي غيمة أحزاني
يمطرني وجعاً و عذاب
و رغم هذا الغياب
داخل غفوة النسيان
لم تغفُ آلامي
ففيها عيون لا تنام
تنتظر قزح الليالي
مضحكٌ هذا السراب
فمتى كان لليل ألوان ؟
سواده واحد .. و متعددةٌ أحزاني
سكونهُ ينعش صخبَ ذاكرتي
فتنجب أحلامي
لتكبر في حضن الأسباب
حين يفتح لي الفضاء
شجون الحروف
أكتبها و الدمع في قلمي
يرسم ما خلّفه من خراب
--------------------------------------------
بقلم عبير يونس

شبيه الماضي ...... بقلم الشاعرة عبير يونس


    شبيه الماضي

 
 ----------------------
أخاف يا حبيبي
أن أبحث عنك في قلبي
و لا أرى نبضك
حديث خفقانه
أخاف أن أطارد السراب
الذي لفح دربك
فأتوه داخل ضبابه
أخاف أن تعميني
ليالي الفراق
فالرؤى حولي هامت
بين شكٍ أنك واقع
و بين ظنٍ أنك حلمٌ
و أنا أرنو إلى ذكرياتك
في صهيل ذاكرتي
فلا أرى إلا سعادة
يؤدها الحاضر
فكيف أبقيك لغدي
و حضورك لا يشبه الرماد
في أيامي
بل يشبه الماضي
في قلمي
فهاهي الأحزان تتوضئ
من دمعي
لتقيم صلاة الحب
في معبد النسيان
---------------------------
بقلم عبير يونس