الاثنين، 7 مايو 2018

حب لا يرحل .. بقلم عبير يونس


حبّ لا يرحل



طلبتَ مني أن لا أرحل

و قبل أن أفعل
أنتَ من فعل
يا ضي العين
يا سحراً أقام في المقل
أخذتَ برحيلك النهار
ما اعتقدت يوماً
أنك للنور تبخل
وتركتَ لي ذاكرة ممتلئة
بالمرارة والحنظل
رحلتَ .....!!
بعدما أخبرتني 
أنّ الحبّ لا يرحل
رحلتَ ....!!
فرحلتْ معك الحياة
و خلف آثارك
حنيني إليك رحل
فلتلعم ...
أنا الموشومة في قلبك
منذ الأزل
ولا أزل
كل فصولك
فكيف لــ عامك أن يتبدّل
و رغم البعد
قلمي من ذكراك
لا زال ينهل
فأين العدل ؟
في حبّ عني لا يرحل
وحبيب مني لا يسأل
-----------------------------------
بقلم عبير يونس





السبت، 21 أبريل 2018

صفعة منبه ... بقلم عبير يونس


أشعلَ قناديل الحنين
موسيقى و ترتيلات نبض
يراع يبكي
حروفٌ تتجمع كلمات
طيفٌ بثوب ملائكة
وهجٌ يعيد للغرفة لون
فاهٌ مفتوح
يدٌ تحكّ العين
أهذا حلمٌ أم علم ؟
أصابع تعبثُ بدرج
ريشة نثرت الألوان
ظهرت أجمل امرأة
يدها تطلبه للنهوض
راقصني حبيبي
ضمني بين ذراعيك
صفعة منّبه
اختفت اللوحة
على الطاولة
قهوة باردة
قلم يستريح
صفحة ممتلئة
موقد ثريّ بالرماد
الغرفة دخلت الليل
أين ما كان ؟
لم يكتمل الحلم ..!!

-----------------------------------
بقلم عبير يونس




الاثنين، 16 أبريل 2018

تعال أحبّك من جديد ... بقلم عبير يونس


تعال أحبّك من جديد


تعال أحبّك من جديد
ونجعل اليوم يوم عيد
تهديني قلادة من ياسمين
وأهديك حصن قلبي الحصين
ننسى زمن الآه والأنين
ننسى ليل الوحدة الحزين
تعال أحبّك من جديد
.
تعال أضمّك إلى صدري
أداعب شعرك يا عمري
أقبّل  العينين والجبين
أهمس لك الحب حرفين
نشعل قناديل القلبين
نزيّن كل ساحات العيد
تعال أحبّك من جديد
.
تعال أقرأ لك أشواقي
أعيد بك ترتيب أوراقي
نبدأ حكايتنا بنبض سعيد
نمحو ذاك الصد العنيد
أحبّك أكثر من جديد
تعال أيها القريب البعيد
نجعل اليوم يوم عيد
أنت القلب و أنا الوريد
تعال أحبّك من جديد
--------------------------------------------
بقلم عبير يونس
عبير الكلمات
---------------------------------------



الجمعة، 6 أبريل 2018

السماح .. بقلم عبير يونس


 السماح


قال : 
سامحيني أيتها الياسمينة
فالسماح صفة لعبير النقاء
ابتسمتُ ..
وداخل ابتسامتي حشرجة بكاء
سألته
هل تعلم ماهية حروفها ؟

هل تعلم قسوة ما تحويها ؟
السين
ليست سلام
سهد سنين
سيف على عنق اللقاء
ألفها ..
ألف آه و آه
لم يتآلف نجمينا
معارك أطاحت بالبقاء
الميم .. 

موسى في اليّم
ودعته أمه فراق
نجاه وتولاه  ربّ السماء
الحاء .. حبنا الموءود
مذ كان جنين
حزن يرافق الحنين
يبتر النداء
ياءها ..
يعقوب أعماه الفراق
نونها ...
نوتة لم تكتمل ..
فعزفَ الناي آخر ياء
فيا أنت ...
كيف أسامح قاتلي

كيف أسامح من حول
الدماء في عروقي ماء
ألازلت تراني بهذا العطاء
أم ترى طيبتي نوع من الغباء ؟

رغم ذلك
سأسامح رحمة لنفسي
ثم أمحوك من ذاكرتي
لئلا يعود الشقاء

-----------------------------------------
--------------------------------------------------
بقلم عبير يونس


الأربعاء، 28 مارس 2018

جسر الياسمين .. بقلم عبير يونس


   جسر الياسمين

أنا يا ابن الأكارم
جسر بدون قناطر
لا يعبر أي نهر بمائه
يتجمع في أحداق الوقت
يطوف فيسد المعابر
أنا يا ابن الأصائل
لست بعبلة ولا بــ ليلى
ولا أنتظر قيسا أو عنترة
فأنا الياسمين ابنة الأكابر
لا أنظر إلا للشمس
حقيقة رغم المخاطر
إما تحرقني ...
أو يبتلعها الغيم الماطر
قصائدي بدون حروف
سطوري إما وصلا للحبيب
أو حبال مشانق
تفتك بالمشاعر
أنا يا رسول الكلام
أيقونة أسرار
مفتاحها بيد طائر
و قلبه بيدي

و به لن أخاطر


-----------------------
--------------

بقلم عبير يونس


الأحد، 11 مارس 2018

نيسان بلا عنوان ... بقلم عبير يونس


     نيسان بلا عنوان
             

لم أعد أنا

لستُ أنا من

ذبحت يوما عنق الأحزان

لستُ أنا من

داست عمرا على الوجع

وسارت بدون هوادة

تنظر بعين الشموخ

أتيتكم ومعي ريشة ربيعٍ

الأحمر كان العنوان

أين الألوان ؟

كم ركبتُ أجنحة الصباح

لأرسم شروق الأحلام

الليل بعدها هنا أقام

فتهشمت مرآة الأمل

بقايا امرأة تشرذمت

اندثرت

لم يبقَ إلا ظلٌ باهت

ترونها على أطلال الجدران

فكفاكم خدشا بأظافركم

لن تستنزفوا قلبا

دماؤه انسكبت مدادا

لصنع  قصيدة

حروفها بدون عنوان

تذكركم يوما بنيسان


-----------
بقلم عبير يونس

الأحد، 4 مارس 2018

حرق الزهور ... بقلم الشاعرة عبير يونس


    حرق الزهور

قبور الوقت ما عادت قبوراً 
تفلت خطوها دون انفلاتِ
.
و الجرح بات خندقا
فيه يمنح وساما للآهات
.
يا أسياد الحرف و الكلمات
أخبروني
هل يئن في قلبي النبضات
.
كلما أقبلتُ ببسمة بالشروق
غربت شمس فرحي بأنات
.
أقسمت عليكم أن تدعوني
أبلسم جرحي بدون إيحاءات
.
فأنا سحابة عبرت وطنا
والوطن بات أشلاء و عصابات
.
لن أمطركم بعد الآن حبا
فالحب ليس حروفا بمجلات
.
سأكمم فاهي قبل أن أبكي
فدمعي يحرق زهور الأمنيات
-----------------------------

بقلم عبير يونس