1- رسائل بلا أجنحة
------------------------
الرسالة الأولى
...
----------------
أكتبُ تلكَ الرسائل من وحي الخيال
لروحٍ لازمتني منذُ بدءِ التكوين
لروحٍ لازمتني منذُ بدءِ التكوين
لقلبٍ نبضَ لي حباً و ارتويتُ منه غراما
...
لطيفٍ أراهُ في كلِّ أحلامي ...
يتراءى لي في نومي و صحوتي
يتراءى لي في نومي و صحوتي
أكتبُ له بحنينِ قلبٍ فارقَهُ هذا الحُلم
أكتبُ لهُ بكلِّ أشواق الدنيا
و كأننا كنا معاً في أوائلِ الحياة ...
في عوالمِ الجان ... في قصورِ المرجان
في عوالمِ الجان ... في قصورِ المرجان
و في قلبِ كل عاشقٍ .. كنا الإلهام
هذه الرسائلُ لن تصلَ إليه ...
لأنه مولودٌ في السراب ...
هذا الحبُّ , عشته كل لحظة , لوحدي ...
هذا الحبُّ , عشته كل لحظة , لوحدي ...
تعايشتُ فيه تحتَ ضوءِ القمر ..
توحدت به بكل لحن ..
رسمته بألوان
قزح ..
و بكيته بحروف بعد رحيل ذلك الحلم .
و بكيته بحروف بعد رحيل ذلك الحلم .
ستتساءلون ...
هل يُعقل أن أكتب لحبيبٍ من محض الخيال ؟
هل يُعقل أن أكتب لحبيبٍ من محض الخيال ؟
كل هذا الشوق لنبض مجهول ؟
أخبركم ..
نعم هذا يُعقل .. و ليس بمستحيل
فمن عاش صامتا ألوف السنين ...
ستسكن داخله مدناً من الأحلام
ستسكن داخله مدناً من الأحلام
عالماً من الأوهام ...
و ريشة سحرية تنظم قصائداً من الألوان
و ريشة سحرية تنظم قصائداً من الألوان
دنيا فيها اللقاء و الفراق ...
ولادةٌ و موت ... بسمات و دموع
ولادةٌ و موت ... بسمات و دموع
عشت في حلمي مذ بدأ الشعراء يحكون
عناوين الأحباب .. و يبكون الأطلال
عناوين الأحباب .. و يبكون الأطلال
يتوقون للقاءٍ في الأحضان ...
يرثون احتضار الروح في غياب الوداد
يرثون احتضار الروح في غياب الوداد
حلمي ..
قصصُ الأدباء و نبض العشاق ..
عذاب الأنبياء ...
و رسائل يقرؤها الغد
بعد أن يطويها الحاضر في خزائن النسيان ..
لن تحلق إلى السماء
قصصُ الأدباء و نبض العشاق ..
عذاب الأنبياء ...
و رسائل يقرؤها الغد
بعد أن يطويها الحاضر في خزائن النسيان ..
لن تحلق إلى السماء
و تصل إلى طيفه الساكن
في الفضاء ...
لأنها بلا أجنحة
لأنها بلا أجنحة
يتبع ...........
---------------------
1 ----------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق