أحلام برسم قلم
-----------------------
تأخر حضوره إلى حلمي
فسبق دربه الضباب
بهتت الألوان
زالت الرؤى
فهل حقا نبضه غاب ؟
ألن يأتي ؟
ليرتدي غيمة أحزاني
يمطرني وجعاً و عذاب
و رغم هذا الغياب
داخل غفوة النسيان
لم تغفُ آلامي
ففيها عيون لا تنام
تنتظر قزح الليالي
مضحكٌ هذا السراب
فمتى كان لليل ألوان ؟
سواده واحد .. و متعددةٌ أحزاني
سكونهُ ينعش صخبَ ذاكرتي
فتنجب أحلامي
لتكبر في حضن الأسباب
حين يفتح لي الفضاء
شجون الحروف
أكتبها و الدمع في قلمي
يرسم ما خلّفه من خراب
--------------------------------------------
بقلم عبير يونس
بقلم عبير يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق