آلام في محبرة
--------------------
لم يوشك القلب على الغرق
بل حقا في قاع النسيان غرق
كم كان حبّه تعويذتي
أغدقت القلب بسحر شبق
كان البحر و السفينة
كان الملاح و الشراع
كان رحلة العمر
بعد مضي سنوات الأرق
كم أحببته
كان منارتي لكل الطرق
و الآن افترقنا
كفراق الروح عن الجسد
اخبئ آلامي في محبرةٍ
فينزفها القلم على الورق
يبكي الوقت خيبتي
و أنا اقرأ لذكراه
معوذتي الناس و الفلق
-----------------------
بقلمي عبير يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق