3- رسائل بلا أجنحة
------------------------------
رسالتي الثالثة ..
كلما أمسكتُ قلمي
لأعزفَ على مدرجات السطور
أنغام حبي
يرتجف قلبي ....
لا أعلم السبب ..!
هل هو يرقصُ فرحةً لذكراك ؟
أم هو حنينٌ يخترقُ صدري ليولدَ بك ..؟
كم تمنيتُ أن أولدَ أمام دربك ...
أراك
و تراني ..
قيصرية هي ولادةُ حبنا ...
لمَ خُلقَ كلٌّ منا في واد ؟
و لمَ ارتسمَ الحبُّ في قلبينا رغم البعاد ؟
لمَ لا تنتحر المسافات ؟
و يُسجلُ اللقاءُ في مقاعد الوداد
أرتوي من عذوبة حنانك
و أكحل عيني من نظراتِ هواك
أسقيك من كأسِ غرامي ....
خمرةً تنسيك ما فات
لا يبرح عني هذا الهذيان ..
كلما رسمتُ حروف الضاد
فأنت أبجديةُ قلبي ..
حروفها تسعة و عشرون
الأخيرة هي نبضة الحياة
هي رسالتي الثالثة...
و لن تحملها الفراشاتُ ....
لأنها تخافُ النار
و لهيب أشواقك يكوي الفؤاد
لذا ....
سأطويها في ذاكرتي ..
فالأجنحة محطمة من حدود البلاد
---------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق