الأحد، 12 يونيو 2016

رسائل بلا أجنحة ( الرسالة الثالثة ) ..... بقلم الشاعرة عبير يونس

3-  رسائل بلا أجنحة
        ------------------------------
رسالتي الثالثة ..
كلما أمسكتُ قلمي 
لأعزفَ على مدرجات السطور 
أنغام حبي
يرتجف قلبي .... 
لا أعلم السبب ..! 
هل هو يرقصُ فرحةً لذكراك ؟
أم هو حنينٌ يخترقُ صدري ليولدَ بك ..؟
كم تمنيتُ أن أولدَ أمام دربك ...


أراك و تراني ..
قيصرية هي ولادةُ حبنا ...
لمَ خُلقَ كلٌّ منا في واد ؟
و لمَ ارتسمَ الحبُّ في قلبينا رغم البعاد ؟
لمَ لا تنتحر المسافات ؟
و يُسجلُ اللقاءُ في مقاعد الوداد
أرتوي من عذوبة حنانك
و أكحل عيني من نظراتِ هواك
أسقيك من كأسِ غرامي .... 
خمرةً تنسيك ما فات
لا يبرح عني هذا الهذيان .. 
كلما رسمتُ حروف الضاد
فأنت أبجديةُ قلبي .. 
حروفها تسعة و عشرون 
الأخيرة هي نبضة الحياة
هي رسالتي الثالثة... 
و لن تحملها الفراشاتُ .... 
لأنها تخافُ النار 
و لهيب أشواقك يكوي الفؤاد
لذا ....
سأطويها في ذاكرتي .. 
فالأجنحة محطمة من حدود البلاد
---------------------------
بقلم عبير يونس

-------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق