الأربعاء، 22 يونيو 2016

حروف لا تعرف السكينة .... بقلم الشاعرة عبير يونس

   حروف لا تعرف السكينة


أقرا حروفك و رسائلك

أبحثُ عن حبّك فيها
لا أرى سوى الردود
و ردود الردود و معانيها
تُشعل براكيني
تهدم في القلب المدينة
الغضب و الحيرة
القهر و الغيرة
وضعوا عصبة عمياء
على جفون السماء
لا أرى سوى قلمك
شراعٌ يرحل بالسفينة
أفلا تدلني على نفسي ؟
في أي سطر تذكرني
في أي بيتٍ أكون
فهل أنا العنوان
أو النقطة الحزينة
كفاك يا قلب
تلاحق أسراب اليمام
و أجنحتك المحطمة
جعلتك داخل قضبان أمينة
فلا تحزن
ولا تبالي
فصخب الناس في المدينة
حررتك من الأصفاد المهينة
ألا ترى الشوارع المضرجة بالرياء ؟
و الكذب و الافتراء
فلا تزد البلل على الطينة
أفلا زلت يا قلبا تحب ؟!
و الحب .. سحاباته تبكينا
أظلمت الدروب من بعده
و الحروف لا تعرف السكينة
آمرك أيها القلب
أن تتوقف عن النبض
لمن لا يراك
أو يذكر أسامينا
و آمرك يا قلم
أن لا تعزف الألحان
فموسيقاها كالسكين
تقطع الشرايين
و تبكي مآقينا

------------------------------------------ الأحد /21/5/2016
بقلم عبير


الثلاثاء، 21 يونيو 2016

لائموا العشق .... بقلم الشاعرة عبير يونس

  لائموا العشق


يا لائمي العشق
تمهلوا
و استرقوا السمع
فهذا ليس نبضا
بل لحن هيامي
اصنعوا منه عقدا
زينوا رؤوس الورد
اجعلوه زيت قنديل 
ارموه في عرض البحر
احرقوا منه البطين
الايسر و اليمين
انثروا رماده
في فيافي الليل
مهما اقتنصتم كنزه
سيعود إلى مكانه
فقد تعاهدنا
أن نحيا معا
أو نموت معا
فإن شئتم اقتلونا كلينا
و لا تقتلوا نصفنا
فأنفاس الواحد
تحيي الآخر



---------------------------------------- 19/4/2016
بقلمي ....... عبير

الجمعة، 17 يونيو 2016

أعطيتك اشارة .... بقلم الشاعرة عبير يونس


أعطيتك اشارة

-------------------
أعطيتك اشارة
اني لا زلت أذكرك
أني لا زلت أنبض بك عشقا
أنك كل وقتي
لحظاتي و ساعاتي
أني أحيا بقربك و أنت البعيد
أعطيتك اشارة
أني لم انساك
أن ذاكرتي ممتلئة بك
كيف لا ...!
و أنا لا زلت أهواك
أعطيتك اشارة
رغم أنك المنارة
التي أستنير بهمسك
فانطفأت بعدها الأنوار
و تهت في بحار الأوهام
غرقت إلى قاع الآلام
أتلمس وجعي
وحدي في عتمتي
مع دمعي المنسكب
المتوحد مع ملوحة البحر
اشارتي إليك
كانت إشارة منك
أني مع الآخرين
من المنسيين
و لذا انتهت الحكاية
---------------------- 
بقلمي عبير يونس
الجمعة 17/6/2016

الأربعاء، 15 يونيو 2016

آلام في محبرة ... بقلم الشاعرة عبير يونس

آلام في محبرة
--------------------

لم يوشك القلب على الغرق
بل حقا في قاع النسيان غرق
كم كان حبّه تعويذتي
أغدقت القلب بسحر شبق
كان البحر و السفينة
كان الملاح و الشراع
كان رحلة العمر
بعد مضي سنوات الأرق
كم أحببته
كان منارتي لكل الطرق
و الآن افترقنا
كفراق الروح عن الجسد
اخبئ آلامي في محبرةٍ
فينزفها القلم على الورق
يبكي الوقت خيبتي
و أنا اقرأ لذكراه
معوذتي الناس و الفلق
-----------------------
بقلمي عبير يونس

الثلاثاء، 14 يونيو 2016

نبض عاشقة ... بقلم الشاعرة عبير يونس


نبضة عاشقة

من دروب الأحلام
ابتدأت الحكايا.... 
زُرعت نبضة عاشقة
في قلبي ...
صداها سلوايا.... 
فعلى ضفاف الشوق
أرسم نجوايا.... 
و من ربيع الحروف
أسطر ورود الرواية.... 
يا من سحرني بحنانه
سحرك كان البداية.... 
و من عينيك اعتنقت
دين الحب و الهداية
لا ترهقني من غربتك
فالحنين يفتك بكلّي
لا أريد معك النهاية.... 
أنت معي و لست معي
لغز داءه دوايا.... 
أشتاق أن أتوحد بك
هيامك منايا.... 
كم أشتاق أن ينسانا الزمن
ياعمري... 
بك و معايا
----------------------------------
بقلم عبير يونس
---------------------
=================================

الأحد، 12 يونيو 2016

رسائل بلا أجنحة ( الرسالة الثالثة ) ..... بقلم الشاعرة عبير يونس

3-  رسائل بلا أجنحة
        ------------------------------
رسالتي الثالثة ..
كلما أمسكتُ قلمي 
لأعزفَ على مدرجات السطور 
أنغام حبي
يرتجف قلبي .... 
لا أعلم السبب ..! 
هل هو يرقصُ فرحةً لذكراك ؟
أم هو حنينٌ يخترقُ صدري ليولدَ بك ..؟
كم تمنيتُ أن أولدَ أمام دربك ...


أراك و تراني ..
قيصرية هي ولادةُ حبنا ...
لمَ خُلقَ كلٌّ منا في واد ؟
و لمَ ارتسمَ الحبُّ في قلبينا رغم البعاد ؟
لمَ لا تنتحر المسافات ؟
و يُسجلُ اللقاءُ في مقاعد الوداد
أرتوي من عذوبة حنانك
و أكحل عيني من نظراتِ هواك
أسقيك من كأسِ غرامي .... 
خمرةً تنسيك ما فات
لا يبرح عني هذا الهذيان .. 
كلما رسمتُ حروف الضاد
فأنت أبجديةُ قلبي .. 
حروفها تسعة و عشرون 
الأخيرة هي نبضة الحياة
هي رسالتي الثالثة... 
و لن تحملها الفراشاتُ .... 
لأنها تخافُ النار 
و لهيب أشواقك يكوي الفؤاد
لذا ....
سأطويها في ذاكرتي .. 
فالأجنحة محطمة من حدود البلاد
---------------------------
بقلم عبير يونس

-------------------------------