حرق الزهور
قبور الوقت ما عادت
قبوراً
تفلت خطوها دون انفلاتِ
.
و الجرح بات خندقا
فيه يمنح وساما للآهات
.
يا أسياد الحرف و الكلمات
أخبروني
هل يئن في قلبي النبضات
.
كلما أقبلتُ ببسمة بالشروق
غربت شمس فرحي بأنات
.
أقسمت عليكم أن تدعوني
أبلسم جرحي بدون إيحاءات
.
فأنا سحابة عبرت وطنا
والوطن بات أشلاء و عصابات
.
لن أمطركم بعد الآن حبا
فالحب ليس حروفا بمجلات
.
سأكمم فاهي قبل أن أبكي
فدمعي يحرق زهور الأمنيات
-----------------------------
بقلم عبير يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق