انتهاء قصيدة الحب
هنا في قلبي
كان نبض حبّ حقيقي
وليس لعبة
أرميها متى أشاء
صنعتُ منه أحلامي
كدواء يشفي مني الداء
أتاني كعنترة يمتطي خيله
نظراته رماح
يفوح منه مسك البيداء
دخل القلب و امتلك الروح
ثم مضى يحيك البلاء
إن كان حبّي لك ذنبٌ
فأنت أضفت للذنب ذنبا
حولته إلى اشتهاء
وحبّك كان نعمة
لن يلوثه قلب عذراء
كان حبّك قصيدة عمري
وهاهو العمر ماض إلى الفناء
أخبرتُ عنك حروفي
بعضها سقط على السطر
قطرات بكاء
و بعضها عزف شوقا
عزف رثاء وهجاء
و بعضها تمرّد و عصى
هما حرفا الحاء و الباء
أيحبُّ الخريف ؟!
و لونه سائد على الأوراق الصفراء
لأول مرة أتنازل عن شموخي
أتنازل عن الكبرياء
أطلب منهما منحي
لون الربيع
أكرر الرجاء
فلربما تعود الألوان
تُزهر الأرض
وتضحك السماء
صمت مخيّم
علُمني أن الجواب نفيٌ
لا مجال للاعتراف بحبّي
بأي قدر أو قضاء
بل كان صوتا في أيقونة
شاهده معي الصمت
و رآه الأبناء
لذا اسمع قسمي يا أنت
أقسم أنني أحببتك
و لم يكن خياري
تنفسته كحياة للهواء
وها أنا اقسم ثانية
بأنك قضيت على حبي
و أعلنت له الانتهاء
----------------------------------------------
بقلم عبير يونس
بقلم عبير يونس
الجمعة /23/2/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق