فيلق الورد
بعيدا عن أعين العابرين
قريبا من موسيقى
الياسمين
العازفة نايا في
شفاه معولٍ
حصدت سنابل
البقاء
شبّت النيران
في خيمة صمتي
أحرقت صوتي
فكيف أقول
أحبّك
و حروفها وئدت
في رحم قلبي
فيا سادة الكلمات
لم أعد فيلق
الورد
في العناوين
و لم أعد أحلق
على جناحي
الأحلام
فقد أسقط الخريف
أجنحتي
مع وريقاته
الصفراء
و أخذ معه عشقي
ليواريه في غيم
السماء
و لربما تمطر
ذكرى قلب
أحبّ دون ارتواء
تمطر حفنة شوق
لتعود سطوركم
خضراء
يفوح منها عبيري
تكون شاهدا
على حبّ من حرف و
أوراق
حبّ انتهى
قبل اللقاء
قبل غناء القمر
قبل ميلاد الحنين
في قلوب العاشقين
--------------------------
بقلم عبير يونس
السبت
/24/2/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق